وقّع صندوق المعونة الوطنية وجامعة اليرموك، إتفاقية للتعاون في مجال التدريب، بهدف توفير برامج تدريبية متخصصة لأبناء الأسر المنتفعة من خدمات الصندوق وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة لدخول سوق العمل.
ومثّل الصندوق في توقيع الإتفاقية مديره العام السيدة ختام الشنيكات، فيما مثّل الجامعة رئيسها الدكتور مالك أحمد الشرايري، حيث تأتي هذه الإتفاقية انسجاماً مع الإستراتيجية الوطنية المحدثة للحماية الإجتماعية (2023–2033)، وإستراتيجية صندوق المعونة الوطنية (2023–2026)، وتعزيزاً لدور الجامعات الحكومية في خدمة المجتمع المحلي وتمكين فئاته المختلفة.
وتهدف الإتفاقية إلى توفير فرص تدريب منهجي وتطبيقي لأبناء الأسر المنتفعة من الصندوق في تخصصات تتواءم مع إحتياجات سوق العمل الأردني، بما يسهم في تزويدهم بالمهارات والخبرات العملية التي تعزز فرص حصولهم على وظائف أو إطلاق مشاريعهم الخاصة، وبما يساهم في بناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية.
وأكدت مدير عام الصندوق السيدة ختام الشنيكات، أن هذه الإتفاقية تأتي في إطار توجهات الصندوق نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والوطنية، بما يسهم في تمكين أبناء الأسر المنتفعة من اكتساب المهارات المهنية التي تعزز فرص إندماجهم في سوق العمل.
وأشارت إلى أن الصندوق يولي أهمية كبيرة لبرامج التدريب والتأهيل بإعتبارها أداة أساسية في الإنتقال بالأسر من تلقي المساعدة إلى الإعتماد على الذات وتحقيق الإستقلال الإقتصادي .
من جانبه، قال الشرايري إن الجامعة تحرص على أداء دورها التنموي في خدمة المجتمع المحلي، من خلال تسخير إمكاناتها الأكاديمية والتدريبية لتنفيذ برامج نوعية تلبي إحتياجات سوق العمل،موضحاً أن الشراكة مع صندوق المعونة الوطنية تعكس إلتزام الجامعة بدعم جهود تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات والمعارف التي تسهم في تعزيز فرصهم في التشغيل والمشاركة الفاعلة في التنمية